الثدي واهم امراضه [align=center]
00000000000
يعد مرض سرطان الثدي من أكثر أمراض السرطان انتشاراً في العالم وبالذات في الدول الغربية، والاكتشاف المبكر لهذا المرض يعطي خيارات أكثر للعلاج مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الشفاء الكامل بإذن الله بمعدل97%، والسرطان هو مجموعة أمراض تحدث عندما تتحول خلايا الجسم إلى خلايا غير طبيعية فتنقسم دون تحكم أو نظام. ويتكون كل عنصر في جسم الإنسان من أنواع مختلفة من الخلايا التي تنقسم عادة بطريقة منتظمة لإنتاج خلايا أكثر عند الحاجة لكي تحافظ على بقاء الجسم في وضع صحي.
فإذا انقسمت الخلايا بدون الحاجة لخلايا جديدة سوف تتكون لدينا أنسجة فائضة، وهذه الكتلة من الأنسجة الإضافية تسمى بالورم، والورم إما أن يكون حميداً أو خبيثاً كما يلي:
000000000000
● الأورام الحميدة (Benign Tumors) : وهي ليست أوراماً سرطانية ويمكن إزالتها، وفي أكثر الحالات لا تعود للظهور، وأهم ما في هذه الأورام أنها لا تنتشر إلى أماكن أخرى من الجسم، ولذا فهي لا تهدد حياة الإنسان، ومن أعراضها ازدياد في حجم الثدي يصاحبه انتفاخ وآلام قبل بدء الدورة الشهرية.
000000000000000
● الأورام الخبيثة (Malignant Tumors) وتسمى بالسرطان لأن بإمكانها غزو وتخريب الخلايا المجاورة وباقي أعضاء الجسم، كذلك يمكن لهذه الأورام أن تتفكك وتدخل في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي، وبهذه الطريقة ينتشر سرطان الثدي ليكون أوراماً ثانوية في أجزاء من الجسم مثل العظام والكبد والرئة.
تركيب الثدي:
يحتوي كل ثدي على عدد من الفصوص، وهي على شكل أوراق زهرة الأقحوان، يحتوي كل فص على "فصيصات" أصغر في نهاياتها عشرات البصيلات القادرة على إنتاج الحليب.
ترتبط الفصوص والفصيصات والبصيلات بواسطة أنابيب رقيقة تدعى القنوات اللبنية وهذه بدورها تؤدي إلى حلمة الثدي، تأتي العضلات أسفل الثدي، وتملأ المادة الدهنية الفراغات بين الفصوص والقنوات مما يعطي الثدي طبيعة تكتلية غير متجانسة.
صوره للثدي البديل
00000000000000000000
بعض الإحصاءات عن سرطان الثدي:
يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام شيوعاً عند السيدات في المملكة العربية السعودية (بنسبة 20,6%) من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناءً على إحصاءات السجل الوطني للأورام عام (1999- 2000م) وبمعدل 2809 حالات سنوياً، ونسبة الإصابة عند السيدات في المملكة هي 13,6 حالة لكل 100,000سيدة.
وهذه النسبة تعتبر أقل من المجتمعات الغربية بكثير، حيث إن الإحصاءات في تلك البلدان تشير إلى الآتي:
● هولندا 91.6 حالة لكل 100,000سيدة.
● الولايات المتحدة الأمريكية 91,4 حالة لكل 100,000 سيدة.
● فرنسا 83,4 حالة لكل 100,000 سيدة .
● الأردن 33 حالة لكل 100,000 سيدة .
● اليابان 31,4 حالة لكل 100,000 سيدة .
● السعودية 13,6 حالة لكل 100,000 سيدة .
● عمان 11,7 حالة لكل 100,000 سيدة .
وقـــد لوحــــــظ أن ثلـــثي الحـــالات في الســــعودية يتـــم تشـــخيصــــها في مراحل متقـــدمة والثلث البـاقي فقط في مرحلة مبكرة، والسبب في ذلك هو عدم استجابة الكثير من السيدات لعمل الفحوصات اللازمــة للكشف المبكر لهذا المرض وعدم مصارحة الأطبــاء عنـــد ملاحظة أي أعراض لهذا المرض.
طريقة فحص الثدي بنفسكـ
0000000000
مراحل سرطان الثدي
السرطان المحوصل:
وهو ســــرطان غير اجتياحي مبكر جداً في الثدي لا يغزو الخلايا المجـــاورة، ويمكن استئصاله والاحــــتفاظ بالثدي أو استئصال الثدي بكامله.
المرحلة الأولى والثانية:
وهي مراحل مبكرة من سرطان الثدي وقد يصيب فيها الأنسجة المجاورة، وتعني المرحلة الأولى أن السرطان لم يتجاوز الثدي، أما المرحلة الثانية فهي انتشار السرطان في العقد الليمفاوية تحت الإبط .
المرحلة الثالثة:
وتسمى مرحلة السرطان الموضعي المتقدم، ويكون انتشاره أكثر في العقد الليمفاوية تحت الإبط وربما في الأنسجة الأخرى المحاذية للثدي.
المرحلة الرابعة:
وهي المرحلة الانبثاثية وفيها ينتقل السرطان من الثدي لباقي أعضاء الجسم، تتلقى المرأة في هذه المرحلة العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني لتقليص الورم، ويمكن إجراء الجراحة أو أخذ العلاج الإشعاعي للسيطرة على السرطان في الثدي أو باقي أعضاء الجسم.
أعراض المرض:
بظهور أحد هذه الأعراض نستدل على بداية الإصابة بسرطان الثدي ولا يشترط وجود جميع الأعراض: ● ألم موضعي في الثدي.
● وجود كتلة أو غلاظة بالثدي أو تحت الإبط .
● تغير في شكل أو حجم الثدي .
● إفرازات دموية أو غير دموية من الحلمة .
● تغير في مظهر أو لون الحلمة .
● الشعور بتغيرات في الجلد أو الحلمة من حيث المظهر أو من حيث الإحساس .
عوامل تؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بالمرض:
● العوامل الوراثية خاصة إذا تمثلت بإصابة الأم أو إحدى الأخوات، وهي تمثل 5% من عدد الحالات.
● العوامل الغذائية وزيادة نسبة الشحوم (الدهون) في الأكل.
● البلوغ في سن أقل من 21 سنة.
● انقطاع الدورة الشهرية بعد سن الخمسين.
● السيدات اللاتي لم يحملن أبداً، أو أنجبن طفلهن الأول بعد سن الثلاثين.
● تغييرات جينية.
● تلوث البيئة.
● المواد الكحولية.
● عوامل أخرى غير معروفة.
طرق الكشف المبكر لسرطان الثدي:
إذا تم اكتشاف وعلاج سرطان الثدي مبكراً فسيكون للمرأة خيارات عديدة لعلاجها وأمل أكبر في شفائها، لذا يتوجب عليها ما يلي:
● المواظبة على الفحص الذاتي على الثدي شهرياً بعد تخطي سن العشرين.
● زيارة طبيب العائلة سنوياً.
● إجراء فحص بانتظام بالأشعة (الماموجرافي) في سن الأربعين كل سنة أو سنتين، وسنوياً من سن الخمسين فأكثر.
الأشعة السينية(Mammograms)
● هي أشعة للثدي لها القدرة على أن تظهر التكلسات والتكتلات الصغيرة قبل أن تحس بالفحص الذاتي.
● كل ثدي يصور بالأشعة على حدة من زاويتين مختلفتين.
● قد تشعر المريضة ببعض الألم خلال الفحص، وهذا ينتج عن عملية ضغط الثدي أثناء الفحص.
● عملية التصوير تتم خلال 15 إلى 30 دقيقة.
التشخيص:
عندما يتم إجراء الأشعة الخاصة بالثدي (الماموجرام) ويلاحظ وجود كتلة أو تغيرات أخرى فيه، فإنه يجب المبادرة بالفحص الجسماني، يبدأ الطبيب بإجراء بعض الفحوصات لمساعدته في التشخيص
.
.
الاثنين, 17 نوفمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








